وتعذيب الزناة والزواني ..
وتعذيب آكل الربا كما شاهدهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البرزخ.
وفي حديث أبى هريرة رضي الله عنه الذي فيه رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة ..
والذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم ..
والذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم ..
والذين تقرض شفاههم بمقاريض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب ..
وفي حديث أبى سعيد عقوبة أرباب تلك الجرائم، فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم أكلة الربا ..
ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسافلهم وهم أكلة أموال اليتامى ..
ومنهم المعلقات بثديهن وهن الزوانى.
ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم وهم المغتابون ..
ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم وهم الذين يقعون في أعراض الناس ..
وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صاحب الشملة التي غلها من المغنم أنها تشتعل نارًا في قبره، هذا وله فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق له فيه.
فعذاب القبر عن معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله:
فالنمام والكذاب والمغتاب وشاهد الزور وقاذف المحصن والموضع في الفتنة والداعي إلى البدعة والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به والمجازف في كلامه.
وآكل الربا وآكل أموال اليتامى وآكل السحت من الرشوة ونحوها.
وآكل مال أخيه المسلم بغير حق أو مال المعاهد وشارب المسكر.
والزاني واللوطي والسارق والخائن والغادر والمخادع والماكر.