فهرس الكتاب
(( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ) [1]
يثبت ما يكون في القبر من نعيم
فالله تعالى يصف حال المتقين عند قبض أرواحهم، فالملائكة وهي تنزع أروواحهم تقول لهم (( سلام عليكم ادخلوا الجنة ) )فهم يدخلون الجنة مباشرة بعد خروج الروح من الجسد وينعمون بالجنة في البرزخ الأرواح تسرح في الجنة حيث تشاء ويأتي عليهم في قبورهم من نعيمها وريحها وسعادتها .. فهذه الآية تثبت ما يكون من نعيم وسعادة في الجنة للعبد المؤمن بمجرد موته وهذا لا يكون إلا وهو في الحياة البرزخية
ومن القرآن:
إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن سورة الملك تثي عذاب القبر وتمنع عذابه عن صاحبها.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر ) ) [2] .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(( من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب ) ) [3]
(1) النحل 32
(2) قال السيوطي أخرجه ابن مردويه، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3643)
(3) رواه النسائي واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/ 192)