فهرس الكتاب
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِئَ مِنْ الصَّالِقَةِ، وَالْحَالِقَةِ، وَالشَّاقَّةِ )) [1]
وفي رواية:
(( وَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ، ثُمَّ أَفَاقَ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمِي وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ ) ) [2]
وفي رواية:
(( فَقَالَ أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ كَمَا بَرِئَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلا خَرَقَ وَلا سَلَقَ ) ) [3]
(تَصِيح بِرَنَّةٍ) الرَّنَّة صَوْتٌ مَعَ الْبُكَاء فِيهِ تَرْجِيع كَالْقَلْقَلَةِ وَاللَّقْلَقَة
(أَنَا بَرِيءٌ) الْبَرَاءَةُ مِنْ فَاعِل هَذِهِ الأُمُور
(الصَّالِقَة ـ وسلق) هو رفع الصوت عند المصيبة، وقيل: الصَّلْقُ ضَرْبُ الْوَجْهِ.
(وَالْحَالِقَة ـ وحلق) هو حلق الشعر عند المصيبة.
(وَالشَّاقَّة) الَّتِي تَشُقّ ثَوْبهَا عِنْد الْمُصِيبَة.
(وَخَرَقَ) أي مزق ثوبه أو شقه.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ) ) [4]
وفي رواية:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ) ) [5]
قال الحافظ:
(1) رواه مسلم في الإيمان باب تحريم ضرب الخدود (149) ، وأحمد (18726)
(2) رواه مسلم في الإيمان باب تحريم ضرب الخدود (150) ، والنسائي في الجنائز (1838) ، وأبو داود في الجنائز (1723) ، وابن ماجه في الجنائز (1575) ، وأحمد (18714)
(3) رواه النسائي في الجنائز باب السلق (1838) ، وأبو داود في الجنائز (2723) وأحمد (18859) ، وصححه الألباني في صحيح النسائي
(4) رواه البخاري في الجنائز باب ليس منا من شق الجيوب (1294) ، ومسلم في الإيمان (148) ، والترمذي في الجنائز (920) ، والنسائي في الجنائز (1837) وابن ماجه في الجنائز (1573) ، وأحمد (3476)
(5) رواه البخاري في الجنائز باب ليس منا من شق الجيوب (1294) ، وأحمد (4131)