ـ قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ [1] أَوْ عَيَايَاءُ [2] طَبَاقَاءُ [3] كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ.
ـ تصفه بالحماقة، كأنه في ظلمة من أمره، وانه عيي اللسان [4] لا يهتدى إلى مسلك، ووصفته بثقل الروح وأنه كالظل المتكاثف الظلمة الذى لا إشراق فيه، وتقول أن كل شئ تفرق في الناس من المعايب موجود فيه، وتصفه بسوء المعاملة لأهله، إن ضربها فإما أن يشجها أو يكسرها أو يجمع لها الاثنين.
ـ قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ.
ـ تمدح زوجها بأنه لين الخلق، وحسن العشرة، فهو في ريح ثيابه، كالزرنب، وهو نبات طيب الريح، وفى لين كلامه ولطف حديثه وحلاوة طباعه كالأرنب في لين الملمس.
ـ قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ.
ـ وصفته بطول البيت وعلوه وكرمه، أو بنسبه الرفيع، طويل السيف مما يدل على شجاعته وإقدامه، وهو مع ذلك سخى كريم الأضياف، فرماد البيت كثير من كثرة الأضياف، وهو مع هذه كله زعيم قومه في ناديهم القريب من البيت.
ـ قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.
(1) أو هو غبى الفهم والمنطق.
(2) أى تجمعت فيه امراض العالم شماله وجنوبه، شرقه وغربه.
(3) يعنى إذا أراد جماعى أطبق على كالسور الذى يقع أصحابه، أو كالبيت ينهدم على أهله، فلا يقدم بالقبلة أو اللمسة أو الكلمة.
(4) ثقيل الللسان.