فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 292

قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِّيًّا، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ، قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي ... زَرْعٍ"."

ـ قولها"أناس من حلى أذنى"أى حلانى بأنواع الزينة التى تعلقن بأذنى.

ـ قولها"وبجحنى فبجحت إلى نفسى"أى: سرنى وفرّحنى بحسن معاملته فعظمت نفسى في عينى، أو عظمنى ورفع من شأنى فعظمت نفسى في عينى، حتى شعرت بأنى أميرة الأميرات، رغم أنه:

ـ وجدنى في أهل غنيمة بشق ... أى: وجدنى في أهل فقراء، ليس لهم من الغنم إلا قليل، فانتشلنى من هذا الحال فجعلنى في أهل الثراء مع الخيل والإبل والزرع والخدم والدجاج وسائر الأنعام.

ـ فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح: أى أتكلم فلا يقبح قولى أو يسفهه، وعنده أنام فلا يوقظنى أحد حتى استيقظ من نفسى، وإذا شربت ارتويت من الشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت