فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 292

وإنما قدمت هذه المقدمة حتى لا يخرج علينا أدعياء العلم [1] ومدعى الفضيلة [2] !

(1) بالتحريم.

(2) بعدم جواز الكلام في مثل هذا الشأن أو بهذه الكيفية، وقد تحدث فيها رسول الله -، ومن بعده ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ، ومن بعدهما الأئمة، كما سيمر بك إن شاء الله تعالى، فمن أراد تعقيبًا فليعقب وليستدرك على رسول الله - ثم على ابن عباس ثم على الإمام الشافعى ومالك وأبى حنيفة وابن القيم والقرطبى وغيرهم، وكفى مدعى الفضيلة"نظرة سريعة"على أفلام السينما والمسرحيات وما فيها من ألفاظ يندى لها الجبين، وتلميحات يتلمحها الصغير قبل الكبير، ولا معترض، وكفى نظرة سريعة على"أفيشات الأفلام"، وكفى"نظرة سريعة"على إعلانات التلفاز وفتياته الحسناوات العاريات، وكفى إعلانات"الشامبو والصابون"وكأن الإعلان لن يأتى بثمرة إلا إذا تكشف كتف وذراع وصدر الفتاة، وكفي نظرة علي أغاني"الفيديو كليب"لتشاهد السواءات والأرداف والحركات الخليعة التي قد لا يجدها أكثر الرجال نت زواجتهم، وكفاهم"نظرة عابرة"أيضًا على إعلانات الصحف المقرؤة والتى تزين صفحاتها العاريات"وليس شبه العاريات"ولا معترض، واضرب لك مثالًا واحدًا، ففى جريدة"الجمهورية"وهى إحدى الجرائد القومية (5/ 4/2001) إعلان مجلة شاشتى، وانظر صورة الغلاف!، وكفى أن تُعرض ملابس للمرأة الداخلية فى"الفترينات"! ولا أدرى كيف ترضى المرأة بهذا.

هذا بخلاف من يخرج على الناس وهو يغنى:"أشهد أن لا امرأة إلا أنت"!!!.

ـ ولا حرج، فقد أصبح الدين مرتعًا للجميع دون سؤال أو حساب ـ إلا من رحم الله ـ كما نشرت جريدة"المساء"الأسبوعية في عددها الصادر بتاريخ: (10/ 2/2001) أن مطربًا سعوديًا يغنى آيات قرآنية!! وما الحرج في هذا! وفى نفس الأسبوع تخرج مجلة"روزاليوسف"بعنوان يقول:"لا طاعة لوزير في معصية القانون"! هذا هو حال إحدى المجلات التى لا شغل لها سوى محاربة الإسلام وإلصاق التهم بأهل اللحية، وهذه (عقيدتى) بتاريخ (20/ 3/ 2001) تنشر مقالًا للدكتور عبد العظيم رمضان يقول فيه: الخلفاء الراشدون: علمانيون! مانعى الزكاة على عهد أبى بكر - رضي الله عنه - ليسوا مرتدين! لم يصح من الحديث الشريف والسنة النبوية سوى أحد عشر حديثًا! (انظر: رسالة أمثالنا الشعبية، لكاتب السطور، ط: مكتبة العلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت