ـ الجواب: ولذلك عزف الشباب عن شراء مثل تلك الكتب التى عجت بها المكتبات وطفحت بها الأرصفة، وإذا ابتاع أحدهم كتابًا يتحدث عن أحكام الزواج لم يجد فيه ما يشفى علته من بحث مستفيض في هذا الأمر، وكم عانينا من مشكلات منشأها الفراش والجهل بهذا الفن في الحياة الزوجية، وقد تقدم بيان من ألف في هذا الشأن ممن سبق، وتقدمت بعض كلماتهم.
هذا وافتقاد البعض للثقافة الجنسية، واعتبار أن المسألة الجنسية من المسائل التى لا يجب الخوض فيها، واعتبارها من المناطق المسورة المحرمة عند الكثير، فلا يجب الاقتراب منها، واستحياء الزوجين الرجل والمرأة (خاصة) من الحديث في هذا المسألة، والخجل من الإفصاح عن المشكلة الجنسية عندهما أو أحدهما، ومحاولة التكتم عليها، فيظهر التوتر في العلاقة الجنسية بين الزوجين، وتظهر بعض المشاكل على السطح دون الخوض في المسالة الجنسية بينهما، كل هذا وغيره أدى بدوره إلى سقوط الزوجين في شباك الطلاق دونما أن يفصح أحدهما عن السبب الأصلى للمشكلة (فن الجنس) سواء كان للحرج أو لفقد الثقافة الجنسية.