وأما المص: فشفتها وأعلى وجنتها وموضع خالها وحوالى ثدييها ولا يفعل ذلك إلا وهى مفرجة الرجلين فإن ذلك أسرع لإنزالها [1] .
ـ فما هى الأحوال التى يُستطاب فيها الجماع؟
ـ أما الأحوال التى يستطاب فيها الجماع:"فاعلم أن للنساء أحوالًا توافق الرجال مجامعتهن فيها ولها فضل على سائر الأوقات، قال علماء الباه: أن أوفق الأشياء للنساء الجماع عند السقم، فإن فيه صلاحًا لأجسامهن ومدواة لها وهو أشد لهن ملائمة من الحقن وأخلاط الأدوية الشافية، وهو يكسب المرأة زيادة في العمر، ومنها أن يجامع المرأة إذا فزعت بأمر دهمها ترتاع له فيسكن عند ذلك ويزول."
وقال أصحاب علم الباه: إذا طهرت النفساء وتنظفت مما تجد عند الولادة فاعجل بمواقعتها فإنه أصلح لها وأصح لنفسها ولِما تعبت وجاهدت في ولادتها وأنفع، وفى صحتها أبلغ وأنجع.
زعمت الهند أن"المرأة الحسناء أرق ما تكون محاسنها وأدق وأعتق صبحة عرسها وأيام نفاسها وفى البطن الثانى من حملها" [2] .
ـ فما هى أنفع أوقات الجماع [3] ؟
ـ أنفع أوقات الجماع:"وأنفع الجماع ما حصل بعد الهضم وعند اعتدال البدن في حره وبرده ويبوسته ورطوبته وخلائه وامتلائه، وضرره عند امتلاء البدن أسهل وأقل من ضرره عند كثرة الرطوبة أقل منه عند اليبوسة وعند حرارته أقل منه برودته وإنما ينبغى أن يجامع إذا اشتدت الشهوة وحصل الانتشار التام الذى ليس عن تكلف ولا فكر في صورة ولا ونظر متتابع ولا ينبغى أن يستدعى شهوة الجماع ويتكلفها ويحمل نفسه عليها وليبادر إليه إذا هاجت به كثرة المنى واشتد شبقه."
(1) علامات النساء لأحمد بن سليمان المتوفى سنة (940) ، بتصرف.
(3) ومن أنفع أوقات الجماع ما كان بعد الاستيقاظ من النوم خاصة بعد صلاة الفجر.