فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 149

لكنهم وهم الكافرون بالقرآن الذين يريدون هدم هذا الدين من المثبتين للإيمان الذين تشهد أعمالهم بصدق القرآن.

الشكر على النعمة يجعل الله سبحانه وتعالى يزيدك منها. قال تعالى: { .. لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} إبراهيم 7

وشكر الله يذهب الغرور عن نفسك فلا تفتنك الأسباب وتقول أوتيته على علم مني.

{وَلاَ تَكْفُرُونِ} أي لا تستروا نعم الله بل اجعلوها دائما على ألسنتكم .. فإن كل نعمة من نعم الله لو استقبلت بقولك"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"لا ترى في النعمة مكروها أبدًا لأنك حصّنت النعمة بسياج المنعم .. وأعطيت لله حقه في نعمته ..

فإن لم تفعل وتركتها كأنها منك وأنت موجدها ونسيت المنعم وهو الله سبحانه وتعالى فإن النعمة تتركك.

ونحن نعرف أن الصلاة في اللغة هي الدعاء، للناس صلاة، وللملائكة صلاة، ولله صلاة، فهو القائل: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} الأحزاب 43

فالصلاة من الله عطاء الرحمة والبركة.

والصلاة من الملائكة استغفار.

والصلاة من المؤمنين دعاء.

والدعاء حين تدعوه لمحمد صلى الله عليه وسلم بالخير وبالرحمة وبالبركة وهو دعاء لك، لماذا؟ لأن كل منزلة ينالها رسول الله عائدة لأمته وللعالم أجمع.

فمن الذي يشفع عند الله في يوم الحشر ليعجل الله بالفصل بين الخلائق؟

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إذن فكل خير يناله الرسول هو خير لأمته، فإذا دعوت له فكأنك تدعو لنفسك إنك عندما تصلي عليه مرة يصلي الله عليك عشرًا. أليس في ذلك خير لك؟

وكلمة"اللعن"وردت في القرآن إحدى وأربعين مرة، وساعة تأتي للعذاب معناها الطرد والإبعاد بغضب، وهو الخلود في النار، وعندما يحدث الطرد من بعد غضب، فذلك دليل على أنه ليس من بعد ذلك رجعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت