وأخرجه مسلم (55 - 95) ، وعبد الله بن الإمام أحمد في"زوائده"على"المسند"4/ 102 عن محمد بن عباد المكي، والنسائي (4197) ، وفي"الكبرى" (7772) و (8700) عن محمد بن منصور، وابن أبي عاصم في"السنة" (1089) عن يعقوب بن حميد، وابن حبان (4575) من طريق محمد بن ميمون البزاز، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1444) من طريق إبراهيم بن بشار، والقضاعي في"مسند الشهاب" (18) من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، والحميدي في"مسنده" (860) ، وعنه البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 460، وفي"الأوسط"2/ 35، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 109 (كلهم: محمد ابن عباد، ومحمد بن منصور، ويعقوب بن حميد، ومحمد بن ميمون، وإبراهيم بن بشار، وإسحاق بن إسماعيل، والحميدي) واللفظ لمسلم، عن سفيان بن عيينة قال: قلت لسهيل: إن عمرا حدثنا عن القعقاع، عن أبيك، قال: ورجوت أن يسقط عني رجلا، قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي كان صديقا له بالشام، ثم حدثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".
وأخرجه أبو يعلى (7164) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري به.
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها، وقد اضطرب في إسناده فأدخل فيه أبا سهيل بين سهيل وعطاء كما في هذه الطريق، ورواه مرة - إن كانت محفوظة - فوافق رواية الجماعة كما عند الطبراني 3/ (1265) من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام عنه، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري به.
ولم يذكر الدارقطني في"العلل"10/ 117 عن ابن عياش إلا أنه زاد فيه أبا سهيل.
وجاء هذا الحديث من رواية غير تميم الداري: