فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 669

أولا: حرص الصحابة رضي الله عنهم على الخير وتنافسهم فيه.

ثانيًا: أن جميع أنواع فعل الخير والمعروف والإحسان صدقة، وفي صحيح مسلم (1005) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل معروف صدقة".

ثالثا: جبر النبي صلى الله عليه وسلم خاطر مَن لا يقدر على الصدقة، ونحوها، وترغيبه فيما يقوم مقامها من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.

رابعا: فضل التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

خامسًا: أن فعل المباحات إذا قارنه بنية صالحة يؤجر عليه العبد.

سادسا: فيه دليل على استخدام قياس العكس، وهو إثبات نقيض حكم الأصل للفرع لوجود نقيض علة حكم الأصل فيه، فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم للفرع وهو الوطء الحلال نقيض حكم الأصل وهو الوطء الحرام لوجود نقيض علة حكم الأصل فيه، أثبت للفرع أجرًا لأنه وطء حلال، كما أن في الأصل وزرًا لأنه وطء حرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت