قوله (الطهور شطر الإيمان) قال ابن دقيق العيد:
"الطهور: المراد به هنا الفعل - وهو بضم الطاء - على المختار، واختلف في معناه فقيل: إن الأجر فيه ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، وقيل: المراد بالإيمان هنا الصلاة قال تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: الآية 143] والطهارة شرط في صحة الصلاة فصارت كالشطر ولا يلزم في الشطر أن يكون نصفا حقيقيا، وقيل غير ذلك."
قوله (والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماء والأرض) قال النووي: