أولا: شرف الزهد، والترغيب فيه، وأنه أعلى المقامات وأفضلها.
ثانيا: الزهد في الدنيا سبب لمحبة الله تعالى لعبده.
ثالثا: الزهد فيما أيدي الناس سبب لمحبة الناس للزاهد.
رابعا: لا بأس بطلب محبة العباد والسعي فيما يكسب ذلك.
خامسا: إثبات صفة المحبة لله تعالى.