أولًا: الأمر بامتثال الأوامر واجتناب النواهي.
ثانيًا: النهى أشد من الأمر لأن النهي لم يرخص في ارتكاب شيء منه، والأمر قيد بالاستطاعة.
ثالثًا: العاجز عن الواجب أو بعضه يسقط عنه ما عجز عنه.
رابعًا: النهي عن كثرة إيراد المسائل على جهة التعنت والتكلف وإثارة الفتن من المغيبات أو المشتبهات، أما السؤال عما يقع بالإنسان في أمر دينه أو دنياه فيجب السؤال عنه.
خامسًا: تحذير هذه الأمة من مخالفتها لنبيها صلى الله عليه وسلم كما وقع للأمم التي قبلها فيهلكوا كما هلكوا.