(عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال:"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك"رواه البخاري) .
أخرجه البخاري (6416) ، وابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا" (185) ، وابن حبان (698) ، وفي"روضة العقلاء" (ص 148) ، والخطابي في"العزلة" (39) ، والطبراني (13470) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 301، والبيهقي 3/ 368، وفي"الشعب" (10245) ، وفي"الأربعين الصغرى" (32) ، وفي"الآداب" (1125) من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش، قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: فذكره.
والسياق للبخاري.
وقد صرّح الأعمش بالتحديث فزالت شبهة تدليسه.
قال ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص 149) :
"قد مكثت برهة من الدهر متوهما أن الأعمش لم يسمع هذا الخبر من ليث ابن أَبي سليم فدلسه حتى رأيت علي بن المديني حدث بهذا الخبر عن الطفاوي عن الأعمش قال حدثني مجاهد فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك فيه ولا امتراء في صحته".
وقال البغوي في"شرح السنة":
"هذا حديث صحيح أخرجه محمد - يعني البخاري - عن علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - عن أبي المنذر الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد".
وله طريق أخرى عن الأعمش:
أخرجه الآجري في"الغرباء" (20) من طريق ابن أبي بزة، مؤذن المسجد الحرام قال: حدثنا مالك بن سعير قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: