أولًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد مأمور يوجه إليه الأمر كما يوجه إلى غيره لقوله:"أمرت".
ثانيًا: اشتراط التلفظ بكلمتي الشهادة في الحكم بالإسلام، وأنه لابد أن يعتقد الإنسان أن لا معبود حق إلا الله، فلا يكفي أن يعتقد أن الله معبود بحق، لأنه إذا شهد أن الله تعالى معبود بحق لم يمنع أن غيره يعبد بحق أيضا، فلا يكون التوحيد إلا بنفي وإثبات: لا إله إلا الله، نفي الألوهية عما سوى الله وإثباتها لله عز وجل.
ثالثًا: شهادة أن محمدًا رسول الله تستلزم: تجريد المتابعة له، وأن لا يتبع من سواه، وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.
رابعًا: أنه لا يكف عن قتال المشركين إلا بالنطق بهما، وأما أهل الكتاب فيقاتلون إلى إحدى غايتين: الإسلام، أو أداء الجزية، للنصوص الدالة على ذلك.