أولًا: بشارة عظيمة عن سعة كرم الله تعالى وجوده.
ثانيًا: عظيم فضل الله وإحسانه ورأفته ورحمته ومغفرته وعفوه.
ثالثًا: الرد على الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، وعلى المعتزلة القائلين بالمنزلة بين المنزلتين، بمعنى أنه ليس بمؤمن ولا كافر في الدنيا، ويخلد في النار في الآخرة، والحق الذي لا شكّ فيه هو قول أهل السنة والجماعة: أن العاصي لا يسلب عنه اسم الإيمان، ولا يعطاه على الإطلاق، بل يقال: هو مؤمن عاص، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، وعلى هذا يدل الكتاب والسنة، وإجماع سلف الأمة.
رابعًا: بيان معنى لا إله إلا الله: أنه هو إفراد الله بالعبادة، وترك الشرك قليله وكثيره.
خامسًا: من أسباب مغفرة الذنوب دعاء الله ورجاؤه من غير يأس، والاستغفار مع التوبة، والتوحيد وهو السبب الأعظم فمَن جاء به فقد جاء بأعظم أسباب المغفرة.