فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 669

وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند 1/ 320:

"الوهم في حذف عمر في هذا الإسناد من سليمان بن بريدة أو من علقمة بن مرثد".

وفي هذا التخريج كفاية فقد استوفيت فيه تخريج حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وإلا فإن هذا الحديث جاء من رواية ثلاثة عشر صحابي، لعل الله ييسر لي تخريجها في جزء مفرد والله الموفق، ولنشرع في شرح الحديث:

هذا الحديث عظيم الشأن جدا، قد اعتنى به أهل العلم لأنه يشتمل على شرح الدين كله، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخره"هذا جبريل آتاكم يعلمكم دينكم"كل الدين، الإسلام، والإيمان، والإحسان.

قال النووي:

"واعلم أن هذا الحديث يجمع أنواعا من العلوم والمعارف والآداب واللطائف بل هو أصل الإسلام".

قوله: (لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر، فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي) فيه أن الرجوع إلى العلماء فيما أشكل على طالب العلم قال تعالى:

{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 83] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت