فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 669

أولا: المبالغة في الموعظة لما في ذلك من ترقيق القلوب وقبولها للحق.

ثانيا: جواز الحكم بالقرائن، لأنهم إنما فهموا توديعه إياهم بقرينة إبلاغه في الموعظة أكثر من العادة.

ثالثا: استحباب طلب الوصية والوعظ من أهلهما، واغتنام أوقات أهل الخير والدين قبل الفوت.

رابعا: من أعلام النبوة إخباره صلى الله عليه وسلم بما سيقع بعده من الاختلاف في أمته فوقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

خامسا: الأمر بتقوى الله تعالى والسمع والطاعة لولاة الأمور ولو كانوا عبيدا ما لم يأمروا بمعصية مبالغة في طاعتهم، وهاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة.

سادسا: التمسك بالسنة في الاعتقاد والأعمال والأقوال والصبر على ما يصيب المتمسك من الأذى في ذلك.

سابعا: الحَذَر من البدع، وهي ما أحدث في الدين مما لا أصل له في الشريعة.

ثامنا: شرف الخلفاء الراشدين وفضلهم وإتباع سنتهم، وإذا قال الخلفاء الراشدون المهديون أو أحدهم قولا وخالفه فيه غيره كان المصير إلى قولهم لأنهم مهديون راشدون فرضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت