أولا: المبالغة في الموعظة لما في ذلك من ترقيق القلوب وقبولها للحق.
ثانيا: جواز الحكم بالقرائن، لأنهم إنما فهموا توديعه إياهم بقرينة إبلاغه في الموعظة أكثر من العادة.
ثالثا: استحباب طلب الوصية والوعظ من أهلهما، واغتنام أوقات أهل الخير والدين قبل الفوت.
رابعا: من أعلام النبوة إخباره صلى الله عليه وسلم بما سيقع بعده من الاختلاف في أمته فوقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
خامسا: الأمر بتقوى الله تعالى والسمع والطاعة لولاة الأمور ولو كانوا عبيدا ما لم يأمروا بمعصية مبالغة في طاعتهم، وهاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة.
سادسا: التمسك بالسنة في الاعتقاد والأعمال والأقوال والصبر على ما يصيب المتمسك من الأذى في ذلك.
سابعا: الحَذَر من البدع، وهي ما أحدث في الدين مما لا أصل له في الشريعة.
ثامنا: شرف الخلفاء الراشدين وفضلهم وإتباع سنتهم، وإذا قال الخلفاء الراشدون المهديون أو أحدهم قولا وخالفه فيه غيره كان المصير إلى قولهم لأنهم مهديون راشدون فرضي الله عنهم.