فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 669

(عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم"رواه مسلم) .

أخرجه مسلم (55 - 96) ، والنسائي (4198) ، وفي"الكبرى" (7773) ، وأحمد 4/ 102 عن عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد 4/ 102 عن عبد الرزاق، وأحمد أيضا 4/ 102 عن يحيى بن سعيد القطان، وأحمد أيضا 4/ 102 عن وكيع بن الجراح، والبخاري في"التاريخ الكبير"6/ 459، وفي"الأوسط" (وهو مطبوع باسم"التاريخ الصغير") 2/ 35، وأبو عوانة (101) ، والبيهقي 8/ 163 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، وأبو عوانة (101) ، والطبراني (1260) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو عوانة (101) من طريق قبيصة بن عقبة، سبعتهم عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1442) من طريق علي بن قادم، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله.

وقال الطحاوي:

"وهذا الإسناد مما يذكر أهل العلم بالأسانيد أن علي بن قادم غلط فيه فأدخل فيه أبا سهيل وهو أبو صالح بين سهيل وبين عطاء بن يزيد".

قلت: علي بن قادم: صدوق كما في"التقريب"، لكن نقم عليه بعض الحفاظ أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة كما قال ابن عدي، وهذا الإسناد صالحٌ أن يكون مثالا للمزيد في متصل الأسانيد.

وله طرق عن سهيل بن أبي صالح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت