أولًا: أن معاداة أولياء الله تعالى من كبائر الذنوب، لقوله:"فقد آذنته بالحرب".
ثانيًا: أن أولياء الله تعالى هم المتقون المخلصون.
ثالثًا: إثبات صفة المحبة لله تعالى، وأنها تتفاضل لقوله:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
رابعًا: أن أحب ما يتقرّب به العبد عند ربه هو الفرائض، وأنه لا تقبل النوافل حتى تُؤدى الفرائض.
خامسًا: أن كثرة النوافل سبب لمحبة الله تعالى.