فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 669

قوله (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) وهذا وما كان مثله إنما معناه نقصان الإيمان وعدم كماله لا الكفر. قاله ابن عبد البر في"التمهيد"23/ 21

وقال ابن بطال في"شرح البخاري"10/ 186:

"يعنى من كان يؤمن بالله واليوم الآخر الإيمان التام فإنه ستبعثه قوة إيمانه على محاسبة نفسه في الدنيا والصمت عما يعود عليه ندامة يوم القيامة، وكان الحسن يقول: ابن آدم، نهارك ضيفك فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه ارتحل يحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل يذمك."

وقال عمر بن عبد العزيز لرباح بن عبيد: بلغني أن الرجل ليظلم بالمظلمة، فما زال المظلوم يشتم ظالمه حتى يستوفى حقه ويفضل للظالم عليه.

وروى أسد عن الحسن البصرى قال: لا يبلغ أحد حقيقة الإيمان حتى لا يعيب أحدا بعيب هو فيه، وحتى يبتدئ بصلاح ذلك العيب من نفسه، فإنه إن فعل ذلك لم يصلح عيبا إلا وجد في نفسه عيبا آخر، فينبغي له أن يصلحه، فإذا كان المرء كذلك شغله في خاصته واجبا، وأحب العباد إلى الله من كان كذلك"."

قال ابن عبد البر في"الاستذكار"8/ 366:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت