(عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا:"أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله تعالى وعليه وآله وسلم: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور: يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون: إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر"رواه مسلم) .
أخرجه مسلم (1006) ، وابن حبان (838) ، والطبراني في"الدعاء" (1728) من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، وأحمد 5/ 167، والبخاري في"الأدب المفرد" (227) ، وأبو عوانة (4031) ، والطبراني في"الدعاء" (1728) ، والبغوي في"شرح السنة" (1644) عن عارم محمد بن الفضل، وأحمد 5/ 167 حدثنا عفان، وأحمد 5/ 168، والسّرّاج في"مسنده" (868) عن وهب بن جرير، والبزار (3918) حدثنا فطر بن حماد، أربعتهم (عبد الله بن محمد بن أسماء، وعارم، وعفان، وفطر بن حماد) عن مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر به.