فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 669

أولًا: الحض على ترك الدنيا والزهد فيها وأن لا يتخذها الإنسان دار إقامة، لقوله r:"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

ثانيًا: مس المعلم للمتعلم عند التعليم حتى يكون حاضر القلب، وليسترعي بذلك انتباهه، ويجمع إليه فكره، ويشعره بأهمية ما سيقوله له.

ثالثًا: مخاطبة الواحد وإرادة الجمع، فإن هذه الوصية ليست خاصة بابن عمر رضي الله عنهما، بل هي عامة لجميع الأمة.

رابعًا: قصر الأمل والاستعداد للموت، ولقد شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مقام المؤمن في الدنيا بحال الغريب، لأنك لا تجد غريبًا يهتم بغير موطنه ولا يأنس بأهلها، ولكنه مستوحش من مقامه، دائم القلق، لم يشغل نفسه بدنيا الناس، بل اكتفى منها بالشيء اليسير الذي يتبلّغ به إلى وطنه الأصلي.

خامسًا: الترَقّ بحال المؤمن من حال الغريب إلى حال عابر السبيل، فعابر السبيل: لا يأخذ من الزاد سوى ما يكفيه مؤونة الرحلة، ويعينه على مواصلة السفر، لا يقر له قرار، ولا يشغله شيء عن مواصلة السفر، حتى يصل إلى أرضه ووطنه.

سادسًا: الابتداء بالنصيحة والإرشاد لمن لم يطلب ذلك.

سابعًا: المسارعة إلى الأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها، ويحول مرض أو موت، أو بعض الآيات التي لا يقبل معها عمل.

ثامنًا: فضيلة ابن عمر رضي الله عنهما لأنه تأثّر بهذه الموعظة فانسابت تلك الكلمات إلى روحه مباشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت