أولًا: عظم فضل الله تعالى على هذه الأمة، بمضاعفة الحسنات وأن السيئة تكتب بمثلها من غير مضاعفة وإذا تركها لوجه الله كتبها الله حسنة، وقد علّق المصنف بكلام طيب وهو:"فانظر يا أخي وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى، وتأمل هذه الألفاظ، وقوله عنده إشارة إلى الاعتناء بها، وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها، وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنه حسنة كاملة فأكدها بـ (كاملة) وإن عملها كتبها سيئة واحدة، فأكد تقليلها بـ (واحدة) ولم يؤكدها بـ (كاملة) فلله الحمد والمنة، سبحانه لا نحصي ثناء عليه ..".
ثانيًا: أن الله تعالى قدّر الحسنات والسيئات.
ثالثًا: أن الله تعالى أمر الحفظة بالكتابة.
رابعًا: ما يعمله العبد في هذه الدنيا من الحسنات والسيئات قد كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ، إذا عمله العبد فإن الله تعالي يكتبها حسب ما تقتضيه حكمته، وحسب ما يقتضيه عدله وفضله.