فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 669

خامسًا: تضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة، فمضاعفة الحسنة بعشر أمثالها لازم لكل الحسنات، وقد دل عليه قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ، وأما زيادة المضاعفة على العشر لمن شاء الله أن يضاعف له، فدل عليه قوله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} ، فدلت هذه الآية على أن النفقة في سبيل الله تضاعف بسبع مئة ضعف.

وفي"صحيح مسلم" (1892) عن أبي مسعود الأنصاري، قال:"جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فقال: لك بها يوم القيامة سبع مئة ناقة كلها مخطومة".

سادسًا: فيه أن السيئة تكتب بمثلها من غير مضاعفة، كما قال تعالى: {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون} .

سابعًا: من هم بحسنة فلم يعملها تُكتب له حسنة كاملة.

ثامنًا: من هم بسيئة فلم يعملها تُكتب له حسنة، وهذا مقيد بكون الترك خشية لله، كما جاء في حديث أبي هريرة عند مسلم (129 - 205) "قالت الملائكة: رب، ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جراي"يعني: من أجلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت