أولا: حرص الصحابة رضي الله عنهم على ما يحصل به دخول الجنة.
ثانيا: أن من قام بالواجبات ولم يجتنب المحرمات معتقدا حرمتها دخل الجنة.
ثالثا: جواز ترك التطوعات إذا لم يكن من باب التساهل والاستهانة بها.
رابعا: الإهتمام بأمر الصلاة وعظم شأنها.
خامسا: أن الصلاة والصوم من أسباب دخول الجنة.
سادسا: أن يفعل المسلم الحلال معتقدا حله، وأن يجتنب الحرام معتقدا تحريمه.