(عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه، قال:"وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، إنه من يعش منكم فسيري اختلافا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة"رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح) .
صحيح - أخرجه الترمذي (2676) ، وابن ماجه (44) ، وأحمد 4/ 126، والدارمي (95) ، وحرب الكرماني في"المسائل"3/ 1068، والمروزي في"السنة" (69) و (72) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ 2/ 344، وابن أبي عاصم في"السنة" (31) و (32) و (54) ، والطبراني 18/ (617) ، والآجري في "الشريعة" (86) ، والحاكم 1/ 95 - 96،"