وأبو نعيم في"الحلية"5/ 220، وفي"معرفة الصحابة" (5554) ، والبغوي في"شرح السنة" (102) ، وابن أبي زَمَنِين في"أصول السنة" (5) مختصرا، والهروي في"ذم الكلام"4/ 25، والجورقاني في"الأباطيل والصحاح" (288) ، والمزي في"تهذيب الكمال"17/ 305 - 306 من طريق خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية به.
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح".
وقال البزار كما في"جامع بيان العلم"لابن عبد البر:
"هذا حديث ثابت صحيح".
وقال الحاكم:
"هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعا، ولا أعرف له علة".
وقال أيضا:
"وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو، وثور بن يزيد، وروي هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسنة والذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راو عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد، وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرج حديثه في الصحيحين، عن خالد بن معدان"وأقره الذهبي!
قلت: لم يخرج البخاري لعبد الرحمن بن عمرو شيئا، وهو حسن الحديث فقد روى عنه جمع، وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين، ووثقه ابن حبان 5/ 111، وقال الذهبي في"الكاشف" (3277) ، وفي"تاريخ الإسلام"3/ 88:
"صدوق".
وقال البغوي:
"هذا حديث حسن".
وقال الحافظ أبو نعيم كما في"جامع العلوم والحكم":
"هو حديث جيد من صحيح حديث الشاميين".
وقال الهروي:
"وهذا من أجود حديث في أهل الشام وأحسنه".
وقال الجورقاني:
"هذا حديث صحيح ثابت مشهور ... وقد روى هذا الحديث، عن العرباض بن سارية جماعة من التابعين، منهم: حجر بن حجر، ويحيى بن أبي مطاع، وجبير بن نفير، وعبد الله ابن أبي بلال، والمهاجر بن حبيب وغيرهم".
وقال ابن عبد البر:
"حديث عرباض حديث ثابت".
وقال الحافظ ضياء الدين المقدسي في"إتباع السنن" (ص 20) :
"حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد".
وقال ابن كثير في"تحفة الطالب" (ص 135) :