فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 669

"وصححه أيضا الحافظ أبو نعيم الأصفهاني - وقد تقدم النقل عنه - والدغولي."

وقال شيخ الإسلام الأنصاري: هو أجود حديث في أهل الشام، وأحسنه"."

وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في"الاقتضاء"2/ 83، وفي"مجموع الفتاوى"20/ 309 و 28/ 493 و 35/ 19.

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"13/ 171 - ط دار الحديث:

"هذا حديث عال، صالح الإسناد".

وله طريقان آخران عن عبد الرحمن بن عمرو:

أ - أخرجه ابن ماجه (43) ، وأحمد 4/ 126، وابن أبي عاصم في"السنة" (33) و (48) و (56) ، والطبراني 18/ (619) ، وفي"مسند الشاميين" (2017) ، والآجري في"الشريعة" (88) ، والحاكم 1/ 96، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5554) ، والهروي في"ذم الكلام وأهله"4/ 27، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2303) و (2304) من طريق معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، أنه سمع العرباض بن سارية قال:

"وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعليكم بالطاعة، وإن عبدا حبشيا، عضوا عليها بالنواجذ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد".

ب - أخرجه ابن أبي عاصم (30) من طريق إسماعيل بن عياش، والطبراني 18/ (620) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما (بقية، وإسماعيل بن عياش) عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي به.

وقال الحاكم:

"وقد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته، عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام منهم حجر بن حجر الكلاعي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت