أولًا: الأمر بإخلاص العمل لله عز وجل.
ثانيًا: الحث على الإنفاق من الحلال.
ثالثًا: النهي عن الإنفاق من الحرام.
رابعًا: أن الأصل استواء الأنبياء مع أممهم في الأحكام الشرعية، إلا ما قام الدليل على أنه مختص بهم.
خامسًا: أن التوسع في الحرام يمنع قبول العمل وإجابة الدعاء.
سادسًا: أن من أسباب إجابة الدعاء أربعة أشياء:
1 -إطالة السفر لما فيه من الانكسار الذي هو من أعظم أسباب الإجابة.
2 -رثاثة الهيئة، ومن ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره) .
3 -مد اليدين إلى السماء فإن الله حيي كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين.
4 -الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته، وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء.