فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 669

قوله (لا يؤمن أحدكم) أي: إيمانا كاملا، قال النووي في"شرح مسلم"2/ 17:

"قال العلماء: معناه لا يؤمن الإيمان التام، وإلا فأصل الإيمان يحصل وإن لم يكن بهذه الصفة، والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات، ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي في هذا الحديث (حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه) (10) ."

10 -أخرجه النسائي (5017) ، وأبو يعلى (3151) بلفظ"والذي نفس محمد بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير"، واللفظ الذي ذكره النووي عند أحمد 3/ 251 و 289، والخلال في"السنة" (1214) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (621) ، وأبي يعلى (2887) ، وأبي عوانة (92) ، والإسماعيلي كما في"الفتح"1/ 57، وابن منده في"الايمان" (294) و (297) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (888) ، والبغوي (3474) .

وأخرجه أبو يعلى (3081) ، وابن حبان (235) بلفظ"لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت