أولًا: الأمر بالنصيحة.
ثانيًا: أهمية النصيحة في هذه المواضع، وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين فقال:"الدين النصيحة".
ثالثًا: النصيحة تسمى دينا.
رابعًا: حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مجملا ثم يفصله.
خامسًا: أن الدين يقع على العمل كما يقع على القول.
سادسًا: أن للعالم أن يكل فهم ما يلقيه إلى السامع، ولا يزيد له في البيان حتى يسأله السامع لتشوق نفسه حينئذ إليه، فيكون أوقع في نفسه مما إذا هجمه به من أول وهلة.
سابعًا: البداءة بالأهم فالأهم.