أولًا: الحث على فعل الحلال.
ثانيًا: اجتناب الحرام والشبهات.
ثالثًا: أن للشبهات حكما خاصا بها، عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه بعض الناس وإن خفي على الكثير.
خامسًا: المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة.
سادسًا: أن من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه فقد عرض نفسه للطعن فيه، ويعتبر هذا الحديث من أصول الجرح والتعديل لما ذكر.