فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 669

أولا: الأمر بتقوى الله، وهو وصية الله لجميع خلقه، ووصية كل الرسل صلوات وسلامه عليهم لأممهم.

ثانيا: أن الحسنات يذهبن السيئات لقوله صلى الله عليه وسلم"أتبع السيئة الحسنة تمحها"وهذا من فضل الله تعالى على عباده، فإنه لا بد أن يقع منهم أحيانا تفريط في التقوى، إما بترك بعض المأمورات، أو بارتكاب بعض المحظورات، فأمرهم الله بفعل ما يمحو ذلك بأن يتبعوا السيئات بالحسنات.

ثالثًا: الترغيب في حسن الخلق، وهو من خصال التقوى التي لا تتم التقوى إلا به، وإنما أفرد بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإن كثيرا من الناس يظن أن التقوى بمجرد القيام بحق الله دون حقوق عباده، وليس الأمر كذلك، بل الجمع بين حقوق الله وبين حقوق عباده هو المطلوب شرعا، وهو عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت