ويكفي في فضله أن صاحبه يكون من أقرب الناس حبا ومجلسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث:"إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أخيركم أحسنكم خلقا"رواه البخاري (6029) من حديث ابن عمرو.
وقال صلى الله عليه وسلم:"البرّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس"رواه مسلم من حديث النواس.
قال ابن القيم في"الفوائد" (ص 54) :
"جمع النبي صلى الله عليه وسلم بَين تقوى الله وحسن الخلق لِأَن تقوى الله يصلح ما بين العَبْد وَبَين ربه وَحسن الخلق يصلح مَا بَينه وَبَين خَلْقه فتقوى الله توجب له محبَّة الله وحسن الخلق يَدْعُو إِلَى محبته".