قوله (حرمت الظلم على نفسي) أي: تقدّس سبحانه وتعالى عن الظلم، والظلم مستحيل منه سبحانه وتعالى لأنّهَ التصرف في غير ملكه أو مجاوزة الحد، وكلاهما مستحيل في حقه تعالى، وكيف يجاوز سبحانه حدًّا، وليس فوقه مَن يطيعه، وكيف يتصرف في غير ملكه، والعالم كله ملكه.
وأصل التحريم في اللغة: المنع فسمى تقدسه عن الظلم تحريمًا لمشابهة الممتنع في الأصل عدم الشيء.
قوله (فلا تظالموا) هو بفتح التاء أي: تتظالموا، والمراد لا يظلم بعضكم بعضًا، وهذا توكيد لقوله تعالى: (وجعلته بينكم محرمًا) .
قوله (كلكم ضال إلا من هديته) قال المازري كما في"شرح مسلم"للنووي: