إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ...
قال النووي رحمه الله تعالى:
(عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
رواه إماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة).
أخرجه البخاري (1) و (54) و (2529) و (3898) و (5070) و (6689) و (6953) ، ومسلم (1907) ، وأبو داود (2201) ، والترمذي (1647) ، والنسائي (75) و (3437) و (3794) ، وابن ماجه (4227) ، وأحمد 1/ 25 و 43 ومالك في"الموطأ" (983) - برواية محمد بن الحسن، والحميدي (28) ، وابن المبارك في"الزهد" (188) ، والطيالسي (37) ، والبزار (257) ، وابن خزيمة (142) و (143) و (455) ، والطحاوي 3/ 96، وابن حبان (388) و (389) ، والدارقطني 1/ 76، وفي"العلل"2/ 194، وابن الجارود (64) ، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 42، وفي"أخبار أصبهان"2/ 115، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1171) و (1172) ، والبيهقي 1/ 41 و 298، 2/ 14، 4/ 122 و 232، 5/ 39، 6/ 331، 7/ 341، وفي