قوله (إن الله كتب الإحسان على كل شيء) أي: أمر بالرفق واللطف.
قوله (الذبحة) بكسر الذال ويضم وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث"فأحسنوا الذبح"بغير هاء، وهو بالفتح: مصدر وبالهاء والكسر: الهيئة والحالة.
قوله (القتلة) بكسر القاف، صورة القتلة، وهي الهيئة والحالة.
قوله (وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته) هذا تفسير الإحسان في الذبح، لأنه إذا لم يحد شفرته طال تعذيبها، وراحتها بالتعجيل والتسهيل.
قال النووي في"شرح مسلم"13/ 107:
"ويستحب أن لا يحد السكين بحضرة الذبيحة وأن لا يذبح واحدة بحضرة أخرى ولا يجرها إلى مذبحها، وقوله صلى الله عليه وسلم (فأحسنوا القتلة) عام في كل قتيل من الذبائح والقتل قصاصا وفي حد، ونحو ذلك، وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقواعد الإسلام، والله أعلم".