(عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"رواه مسلم) .
أخرجه مسلم (49 - 78) ، وأحمد 3/ 54، وابن حبان (306) ، وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 136، وفي"الحلية"10/ 27، وابن عبد البر في"التمهيد"10/ 260 من طريق وكيع، والترمذي (2172) ، والنسائي (5008) ، وأحمد 3/ 49 عن عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق في"المصنف" (5649) ، وعنه المؤمل في"جزءه" (ص 112) ، وأبو عوانة (97) ، والبيهقي 6/ 94 من طريق الفريابي، أربعتهم (وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، والفريابي) عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، فقام إليه رجل، فقال: الصلاة قبل الخطبة، فقال: قد ترك ما هنالك، فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"."
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه مسلم (49 - 78) ، وأحمد 3/ 20 و 92، والطيالسي (2310) ، وابن منده في"الإيمان" (181) ، وأبو عوانة (97) ، وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 136، وابن بشران في"أماليه" (964) ، والبيهقي في"الشعب" (7153) ، وقوّام السنة في"الترغيب" (293) من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم به.
وأخرجه النسائي (5009) ، ومن طريقه قوّام السنة في"الترغيب" (34) من طريق مالك بن مغول، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال أبو سعيد الخدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"من رأى منكرا فغيره بيده فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بيده، فغيره بلسانه فقد برئ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه، فغيره بقلبه فقد برئ، وذلك أضعف الإيمان".