وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف" (11) من طريق حفص أبي عمر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:
"شهدت الصلاة مع مروان بن الحكم في يوم عيد فأخرج منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام يخطب عليه، فناداه رجل من القوم: يا مروان، يا مروان، فأقبل عليه مروان، فأنصت واشرأب الناس إليه، فقال: خالفت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجت منبره ولم يك يخرج، وقدمت الخطبة وإنما الخطبة بعد الصلاة، فقال رجل من القوم: قضى، والذي نفسي بيده هذا ما عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكرا فلينكره بقلبه. فقلت: من هذا المتكلم؟ فقالوا: هذا أبو سعيد الخدري".
وإسناده ضعيف جدًا، حفص أبو عمر: هو ابن سليمان متروك الحديث مع إمامته في القراءة.
وأخرجه مسلم (49 - 79) ، وأبو داود (1140) و (4340) ، وابن ماجه (1275)
و (4013) ، وأحمد 3/ 10، وابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف" (10) ، وأبو يعلى (1203) ، وابن منده في"الإيمان" (180) ، وابن حبان (307) ، وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 136 - 137، والبيهقي 3/ 296، وابن عبد البر في"التمهيد"10/ 258 - 259 من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، وعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، كلاهما عن أبي سعيد الخدري، قال:
"أخرج مروان المنبر في يوم عيد وبدأ بالخطبة قبل الصلاة، فقام رجل فقال: يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها. فقال أبو سعيد من هذا قالوا: فلان بن فلان؟ قال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع أن يغيره بيده فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".