فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 669

سادسًا: أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب العبد المؤمن المخلص يجعله مسددًا وموفقًا في سمعه، وبصره، وسعيه، فلا يسمع إلا بالله، ولله، وفي الله، ولا ينظر إلا لله، وبالله، وفي الله، ولا يبطش إلا لله، وبالله، وفي الله، ولا يمشي إلا لله، وبالله، وفي الله، فيحب ما يحبه الله، ويبغض ما يبغضه الله، ويرضى بما يرضي الله، ويغضب لما يغضب الله، ويأمر بما يأمر الله به، وينهى عما ينهى الله عنه، ويوالي من يواليه الله، ويعادي من يعاديه الله، ويحب لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله، بحيث يكون موافقا لربه تعالى.

سابعًا: أن الله تعالى إذا أحب عبدا أعطاه مسألته، وأعاذه مما استعاذ منه.

ثامنًا: أن الله تعالى يكره مساءة عبده.

تاسعًا: أن التردد في هذا الحديث هو بين شيئين محبوب من وجه ومكروه من وجه آخر، فالله يحب عبده، ويكره ما يكرهه محبوبه، والرب يكره أن يسوء عبده ومحبوبه فلزم من هذا أن يكره الموت ليزداد من محاب محبوبه وهو سبحانه قد قضى بالموت، فسمى ذلك ترددا، ثم بين أنه لابد من وقوع ذلك المكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت