فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 669

فمن تحقق بكلمة التوحيد قلبه، أخرجت منه كل ما سوى الله محبة وتعظيما وإجلالا ومهابة، وخشية، ورجاء وتوكلا، وحينئذ تحرق ذنوبه وخطاياه كلها ولو كانت مثل زبد البحر، وربما قلبتها حسنات، كما سبق ذكره في تبديل السيئات حسنات، فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم، فلو وضع منه ذرة على جبال الذنوب والخطايا، لقلبها حسنات كما في"المسند"وغيره، عن أم هانئ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"لا إله إلا الله لا تترك ذنبا، ولا يسبقها عمل"- إسناده ضعيف - وفي"المسند"- بإسناد ضعيف - عن شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ارفعوا أيديكم، وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني الجنة عليها، وإنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإن الله قد غفر لكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت