فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 669

خامسًا: أن فساد النية يستلزم فساد العمل، كمن عمل لغير الله، وصلاح النية لا يستلزم صلاح العمل لتوقف ذلك على وجود شرط آخر وهو موافقة أمر الشارع.

سادسًا: أنه لا يحصل للمكلف من عمله إلا ما نوى.

سابعًا: أن الهجرة: هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، قال الله تعالى {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: الآية 100] .

ثامنًا: إذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته حسنة كاملة ففي الصحيح مرفوعا"إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما"وفيه أيضا"إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر"، وفي"سنن النسائي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم ويصلي من الليل فغلبته عينه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه"، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت