فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 669

5 -أخرجه أحمد 2/ 482 من طريق فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، ولكن ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم".

6 -أخرجه أبو يعلى (6676) حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم، عن الحارث، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم:

"ذروني ما تركتكم، ولا تسألوني عن شيء فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فاتبعوا منه ما استطعتم".

ومحمد بن عباد وشيخه حاتم بن إسماعيل المدني، وكذا الحارث وهو ابن عبد الرحمن بن

عبد الله بن سعد بن أبي ذباب، ثلاثتهم صدوق يهم كما في"التقريب".

وعم الحارث هو عياض بن عبد الله بن أبي سرح كما في"معرفة الصحابة"4/ 2169 لأبي نعيم، ويُنظر"أسد الغابة"4/ 26 لابن الأثير.

7 و 8 - أخرجه مسلم (1337) ، والطبراني في"الأوسط" (8768) من طريق ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، قالا: كان أبو هريرة يحدث، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"ما نهيتكم عنه، فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم".

وأخرجه أحمد 2/ 503 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به. فقال عبد الله بن حذافة: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة بن قيس. فرجع إلى أمه فقالت: ويحك، ما حملك على الذي صنعت؟ فقد كنا أهل جاهلية، وأهل أعمال قبيحة."

فقال لها: إن كنت لأحب أن أعلم من أبي، من كان من الناس؟"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت