أ - أخرجه البخاري (13) ، ومسلم (45 - 72) ، والنسائي (5017) ، وأحمد 3/ 206، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (621) ، وأبو يعلى (2967) و (3081) و (3151) و (3183) ، وابن حبان (235) ، وأبو عوانة (92) ، والطبراني في"مكارم الأخلاق" (69) ، وابن منده في"الإيمان" (294) و (295) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (888) ، وقوام السنة في"الترغيب" (10) و (867) من طرق عن حسين المعلم، عن قتادة به.
وفيه زيادة"من الخير"وهي زيادة صحيحة، وسيأتي ذكر من رواها عند شرح الحديث.
ب - أخرجه أحمد 3/ 251 و 289، والطيالسي (2004) ، وأبو يعلى (2887) ،
وأبو عوانة (93) ، وابن منده في"الإيمان" (297) ، وابن بشران في"الأمالي" (1273) ، والبغوي في"شرح السنة" (3474) من طرق عن همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه من الخير".
جـ - أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (8292) : حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا حاتم ابن سالم، حدثنا عمران بن طليق، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عمران بن طليق إلا حاتم بن سالم".
وإسناده ضعيف جدا، عمران بن طليق لم أجده ولعلّه مقلوب عن طليق بن عمران وهو مقبول كما في"التقريب".
وحاتم بن سالم القزاز البصري ويقال له الأعرجي:
قال أبو حاتم:
"يتكلمون فيه".
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 261:
"ترك أبو زرعة الرواية عنه، ولم يقرأ علينا حديثه".
وفي"ميزان الاعتدال"1/ 428"قال أبو زرعة: لا أروي عنه"وكذا في"لسان الميزان"2/ 145، وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 211!
وموسى بن زكريا هو التستري: قال الدارقطني: متروك، وقال الخليلي: حافظ لكنه ضعيف، متكلم فيه واتهمه أبو يحيى الساجي بالوضع.
وقال ابن حزم: مجهول.