فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 669

"أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة أهداها له كسرى، فركبها بحبل من شعر، ثم أردفني خلفه، ثم سار بي مليا، ثم التفت، فقال: يا غلام. قلت: لبيك يا رسول الله، قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد مضى القلم بما هو كائن، فلو جهد الناس أن ينفعوك بما لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد الناس أن يضروك بما لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع فاصبر، فإن في الصبر على ما تكرهه خيرا كثيرا، واعلم أن مع الصبر النصر، واعلم أن مع الكرب الفرج، واعلم أن مع العسر اليسر".

قلت: وهذا اسناد ضعيف جدًا، فيه عبد الله بن ميمون القداح: متروك.

وجاء من حديث علي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وسهل بن سعد رضي الله عنهم:

أما حديث علي:

فأخرجه ابن بشران في"أماليه" (715) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسن، عن أبيها، عن جدها علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن العباس:

"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو جهد الخلائق أن ينفعوك بشيء لم يكتب الله لك لم يقدروا عليه، ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا بالنفس فاعمل، وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا".

قلت: وإسناده تالف بمرة فيه عنبسة بن عبد الرحمن: متروك رماه أبو حاتم بالوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت