الرابع عشر: البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: {فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا} [الشرح: 5 - 6] ، فإذا عسرت بك الأمور فالتجيء إلى الله عز وجل منتظرا تيسيره مصدقا بوعده.
الخامس عشر: تسلية العبد عند حصول المصيبة، وفوات المحبوب على أحد المعنيين في قوله:"واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك"، فالجملة الأولى تسلية في حصول المكروه، والثانية تسلية في فوات المحبوب.
السادس عشر: جواز الارداف على الدابة إن أطاقته.
السابع عشر: التنبيه على أن هذه الدار عرضة للمصائب، فينبغي الصبر عليها.
الثامن عشر: الرضا بالقضاء والقدر.