حـ - أخرجه ابن أبي عاصم في"كتاب فيه شيء من ذكر الدنيا" (4) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن ابن ماعز العامري: أن سفيان بن عبد الله، قال:
"قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه، وقال: هذا".
وعثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي: قال الحافظ:
"مقبول"يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
2 -أخرجه النسائي في"الكبرى" (11425) و (11426) ، وأحمد 3/ 413، ومن طريقه أبو نعيم في"الأربعين على مذهب المتحققين" (41) ، وابن أبي شيبة 9/ 66، والبخاري في"التاريخ الكبير"5/ 100، وابن أبي عاصم في"كتاب فيه شيء من ذكر الدنيا" (6) ، والدارمي (2710) ، والطبراني (6398) ، والدينوري في"المجالسة" (1721) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 309، والخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 461 من طرق عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، قال:
"يا رسول الله، أخبرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم. قال: يا رسول الله فأي شيء أتقي؟ قال: فأشار بيده إلى لسانه".
وهذا إسناد صحيح.
وله طريقان آخران عن يعلى بن عطاء:
أ - أخرجه أحمد 4/ 384 - 385 حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه:
"أن رجلا قال: يا رسول الله - وقد قال هشيم: - قلت: يا رسول الله، مرني في الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ قال: قل آمنت بالله، ثم استقم. قال: قلت: فما أتقي؟ فأومأ إلى لسانه".
رجاله ثقات إلا أن هشيما مدلس وقد عنعنه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الصمت" (1) ، ومن طريقه الخطيب في"تاريخ بغداد"3/ 174، والبيهقي في"الشعب" (4578) من طرق ثلاث عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه، قال: