أخرجه ابن البختري كما في"مجموع فيه مصنفاته" (161) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"42/ 391 عن محمد بن يونس القرشي، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، حدثنا هرمز بن حوران، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي، قال:
"قلت يا رسول الله أوصني؟ قال: قل ربي الله ثم استقم. قال قلت: ربي الله، وما توفيقي إلا بالله، قال: هنيئا لك العلم أبا حسن فقد شربت العلم شربا وثاقبته ثقبا".
وإسناده تالف، هرمز بن حوران: لم أجده، ومحمد بن يونس هو الكديمي: أحد المتروكين.
قال ابن عدي: قد اتهم الكديمي بالوضع.
وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.
وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يُطْلِق في الكديمي الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم المطرز.
وقال الدارقطني: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله.